الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٣وطلبوا منه ان ير - جع الى ما كان فيه من امرهم وكره ذلك فلم يزالوا به حتى رجع الى مكانه بعد اعتزاله فلو كان اعتزاله ثابتا لم يرجع الى بمبايعة ثانية ولم يعلم انهم بايعوه بعد اعتزاله وكذلك علي لما اجاب الى حكومة الحكمين فكتب هو ومعاوية كتابا عليهما على ما حكم به الحكمان من خلعهما واثبات من اثبت من غيرهما ففارقه المسلمون وخرجوا من عسكره وباينوه ثم تاب من الخلع فرجعوا الى امامته بلا تجديد مبايعة والله اعلم
=
-
23
٢٬٦٧٨ / ٢٬٩٥٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.