كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٧

الذي بحفيت وسلطان الذي بنزوى سقطت امامتهما واختار المسلمون اماما قال ابن محبوب عقد اهل عمان واهل حضرموت الامامة لعبد الله بن يحيى وذلك في زمان ابي عبيدة وعقدت براية الامامة لابي الخطاب على المغرب وعقدت لمن بعد ابي الخطاب بعد موت ابي الخطاب وامام عمان وحضرموت حي قيل يدل للاول ايضا قول ابي بكر وعمر لما قال الانصار منا امام ومنكم امام هيهات ان الله واحد والاسلام واحد والامام واحد ولا يستقيم سيفان في غمد واحد ولا تجوز الامور الا على واحد قال القطب رحمه الله وقد يجاب عن اثر ابي بكر وعمر ان المراد ان الامامين لا يجتمعان في مصر واحد كما ثبت في رواية ان صحت ولم تكن تبديلا من كاتب قال وفي اثر قال المسلمون لا يجتمع امامان في مصر واحد وجائز في مصرين كعبد الله بن يحيى في المشرق وابي الخطاب في المغرب اذا لم يعقد لكل على الدنيا ولا يسمى امير المؤمنين الا من كانت امارته على اهل القبلة كلهم ويملك جميع بلاد الاسلام واذا قدم اهل كل بلد من اهل الدعوة اما ما تولاه الآخرون واطاعوه ولا يلزمهم السؤال عمن قدمه واما بلد لغير اهل الدعوة او اختلطوا فيه ولم يكن الحكم لهم فلا يتولى حتى يعلم من قدمه وقيل اذا قدم اهل بلد من اهل الدعوة اما ما لزم الآخرين ولايته لا طاعته وان اتفق امامان ان يكون امرهما واحدا زالت امامتهما وكان الامر شورى وعن عزان اذا اختلف الناس في العسكر فاقامت كل طائفة اماما ان الامامة للأول فان لم يعلم ايهما الاول فهي شورى بين المسلمين ومن ابى من ذلك فهو باغ وقال ابن محبوب من عقد له في موضع الائمة فهو الامام وان كانا في بلاد الامامة فالذي قدمه اهل الدين والفقه والورع اولى بالامامة وان استويا في الفضل وعن الدعوة

ونكاية العدو فالمعقود له او لا والله أعلم

-

37

-