الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤١فنسفت
اليهم وروي انه صلى الله عليه وسلم رمي في بعض غزواته من دار فامر بها من اصلها وهكذا عرف من آثارهم انه يجوز هدم حصون المحاربين والدخول عليهم حتى يقتلوا او يذعنوا الى الحق ولا يستعبد اسير ولا صبي ولايا ثم من قتل من صودف فيهم من غيرهم لان عليه ان يعتزل عسكرهم وديته في بيت المال وقد نهي عن قتل النساء والصبيان والشيخ القاني وجوز قتله ان كان يعود اليه الامر ولو لم يقاتل وكذا المرأة ان قاتلت او اعانت وان بغير سلاح ويهجم على من دعي للحق فامتنع بلا دعوة اخرى او اصر على امتناعه كفعله. صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اذا اناها على غرة قال ابو عبيدة عن جابر بن زيد بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا في سرية فقال يا علي لا تقاتل القوم حتى تدعوهم وتنذرهم وبذلك امرت وجيئ باسارى من حي من احياء العرب فقالوا يا رسول الله ما دعانا احد ولا بلغنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله فقالوا الله فقال خلوا سبيلهم ثم قال حتى تصل اليهم دعوتي فان دعوتي تامة لا تنقطع الى يوم القيمة ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ ائنكم لتشهدون ان مع الآية قال القطب رحمه الله قال ابن عمر والحسن ان دعوة رسول الله صلى الله
الله
عليه وسلم قد تمت في حياته وانقطعت بعد موته فلا دعوة اليوم قال يعنيان ان الكفار يقاتلون بعد موته صلى الله عليه وسلم من غير دعاء الى الاسلام قال القطب رحمه الله قال ابو عبد الله محمد بن عمرو بن ابي ستة هذا يشبه قول النكار الحجة فيما لا يسع السماع وان الناس كلهم قد سمعوا قال والرد عليهم مذكور في المطولات قال الربيع قال ابو عبيدة الدعوة غير منقطعة الى يوم القيمة الا من فاجاك بالقتال فلك ان تدفع عن نفسك بلا دعوة قال القطب رحمه الله وهذا هو الحق قال وقال ابو الحواري من صحب واليا من ولاة الجائر
41
-