كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٧٠

لم يلزمه وان بتشبيه نفسه بمن اراد الدفع عنه او بالقعود مكانه او الركوب لدابته او الصلوة بمصلاة ان كان يقدر على الدفاع عن نفسه قال القطب رحمه الله وذلك ان يسمع او يشاهد ذهاب الباغي الى ذلك الرجل فيتعرض له بذلك فيراه فيقصده ظانا انه مراده فيقتل الباغي فينجو من قصده الباغي وبان ينسب نفسه الى الذي اريد البغي عليه فيجيئه الباغي فيقتل هو الباغي ويجوز للانسان ان يدفع بغي الباغي بان يقول للباغي ان فلانا وهو الذي اراد الباغي البغي عليه الصلحاء والفقهاء والائمة الذين يرجى بحياتهم حيوة الدين او ليس من الاشرار او ليس من المبغضين لك وان ينسب نفسه الى من يطمأن الباغي اليه ليغتر الباغي به ممن ليس عدوا له فيقتله المنتسب وان بتشبيه عبد او انثى او مشرك قال القطب رحمه الله واصل ذلك جواز اعطاء الشرك باللسان مع اعتقاد الانسان قال وذكر لنا بعض من يحكي الاخبار ان بني مضاب الذين يكتسبون في الجزائر تزيوا في لباسهم بزي نساء الجزائر ذهبوا الى قوم من الروم نزلوا بارض الجزائر للحرب فاستامنوهم بانهم نساء فخدعوهم بسلاحهم تحتهم

من

فوقعت الهزيمة في الروم والله اعلم.

Y.

-