كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٧١

باب في فضائل الجهاد

من حرم جر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر وعنه صلى الله عليه وسلم سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام الى امام جائر فامره ونهاه فقتله قال القطب رحمه الله وقد اخطأ الانسان الى نفسه القتل بتصويب الحق وتخطئة الباطل او بالدفاع عن غيره قال وانما اخطأ لشبه فاعل ذلك بالمسلمين المتقدمين اذ فعلوا ذلك موحد ومثنى وعامة وخاصة شراة ومدافعين قاتلوا فقتلوا وقتلوا ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة الآية رحمهم الله قال وفي الاثر عن رجل امكنه قتل رجل حارب المسلمين على الدين غير انه لا يمسه بيده ومن معه من المسلمين هم بموضع تقية ولم يناصبهم الحرب وانما ناصب الحرب اهل الظهور من المسلمين هل يسع لمن يستغفله فيقتله ام لا الجواب في ذلك انه اذا كان يعلم العداوة للمسلمين والعمل عليهم فجائز للمسلمين قتله بالغفلة وغيرها والعمل في قتله ثانية وقد مضى ائمة المسلمين وعلمائهم على ذلك وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف امرى مسلم ابدا وما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله اعلم بمن يكلم في سبيله الا وياتي يوم القيمة وجرحه يشخب دما اللون لون الدم والريح ريح المسك وعن ابن عمر لان اقف موقفا في سبيل الله مواجها للعدو ولا اضرب بسيف ولا اطعن برمح ولا ارمي بسهم احب الي من ان اعبد الله سبعين سنة لا اعصيه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم لموقف احدكم في الصف في سبيل الله خير له من عبادة في اهله سبعين سنة وعنه ايضا ما جميع اعمال البر عند الجهاد الا كتفلة في بحر لجي وقال رجل يارسول الله ان لي عملا هل ادرك به اجر المجاهد

منه

71

-