كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٧٢

في سبيل الله قال وما عملك قام اصوم النهار واقوم الليل قال ما عملك عند المجاهد في سبيل الله الا كنومة ينامها قال يارسول الله ان لي مالا فان انا انفقته ايكون لي مثل اجر المجاهد قال وكم مالك قال ستة آلاف قال فان انفقتها في سبيل الله لم تبلغ شراك نعل المجاهد في سبيل الله وما من احد يغزو في سبيل الله الا اعطاه الله بعدد خلقه من مومن وكافر وصغير وكبير ذكر وانثى قيراطا من الاجر وعنه صلى الله عليه وسلم الجنة تحت ظلال السيوف وعنه صلى الله عليه وسلم من مرض يوما في سبيل الله او بعض يوم او ساعة غفر له ذنوبه وكتب الله له من الاجر عدل مائة الف رقبة قيمة كل رقبة منها الف دينار وعنه من كبر تكبيرة في سبيل الله رافعا بها صوته كان له بها صخرة في ميزانه اثقل من السموات السبع والارضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ومن قال في سبيل الله لا اله الا الله والله اكبر رافعا بها صوته كتب الله له بها رضوانه ومن كتب له رضوانه جمع بينه وبين محمد وابراهيم والمسلمين عليهم الصلوة والسلام في دار الجلال وعنه صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق وعنه ايضا ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله الا اذهم الله وما ترك قوم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الا عمهم الله بالعذاب وما ترك قوم الجهاد في سبيل الله الا اقتتلوا فيما بينهم وعنه ايضا انه كان يقول من جهز غازيا فقد غزا ومن اظل رأس غاز اظله الله يوم القيمة يوم لا ظل الا ظل عرشه وكان له مثل اجره ويعطى بكل خطوة خطاها في ذلك عبادة سنة وعنه ايضا ان الملائكة لتصلي على الغازي في سبيل الله مادامت حمائل سيفه عليه و درعه و سلاحه وعنه ايضا الشهيد لا يجد الم القتل الا كما يجد احدكم الم القرصة وعنه ايضا لعضة قملة اشد على الشهيد من الم السلاح بل هو اشهى اليه من الشراب البارد في يوم صائف وقيل له صلى الله عليه وسلم ما بال المؤمنين

-

72

-