الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٧٣من
يفتنون في قبورهم الا الشهداء فقال صلى الله عليه وسلم كفى ببارقة السيوف على روسهم فتنة وعن ابن عمر والذي نفسي بيده ان الملائكة لتتمنى منازل الشهداء الذين ماتوا على فراشهم واما الذين قتلوا في سبيل الله فلا يطمع احد الملائكة ان يكون في منزلتهم ويقال افضل الناس بعد الانبياء الشهداء قال ابن محبوب الشهيد المرزوق من قتل بالسيف وقال صلى الله عليه وسلم من غزا غزوة في سبيل الله فقد ادى له جميع طاعته وادى الحق الذي لا تقصير دونه فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقال صلى الله عليه وسلم من مات مرابطا في سبيل الله اجرى الله عليه عمله الصالح الذي كان يعمله واجرى عليه رزقه وامنه فتنة القبر و بعثه الله آمنا من الفزع وهو في قبره مرابطا الى يوم القيمة الله اقواما يمرون على الصراط كهيئة الريح حتى يلحقوا للجنة قيل من هم يارسول الله قال قوم ادركهم الموت وهم في الرباط وعن عبادة ان الشهيد يومن من عذاب القبر وعنه رباط رجل ليلة افضل من الف ليلة في اهله يقوم لياليها لا يفتر ويصوم نهارها لا يفطر وقال صلى الله عليه وسلم افضل الغزاة في سبيل الله خادمهم ثم الذي ياتيهم بالاخبار واخصهم عند
ويبعث
بن
الصامت
الله
منزلة
خير
الصائم وعن سهل بن سعد عنه صلى الله عليه وسلم رباط يوم في سبيل الله من الدنيا وما فيها وموضع سوط احدكم من الجنة خير من الدنيا وما فيها
والروحة يروحها العبد في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها وعنه صلى الله عليه وسلم لغزوة في سبيل الله احب من اربعين حجة رواه مكحول مرسلا وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية والله اعلم
-
73
-