كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١١٤

باب في الحرب المحقة والمبطلة

بهم

فانقادوا

ان كانت بين قوم وبين المسلمين حرب فظفر المسلمون للحق واطاعوا للامام في الظهور او للمسلمين في الكتمان ومكثوا على ذلك زمانا طويلا ثم هاجت بينهم حرب فان قامت على الاصل الأول فالمحق على حقه والمبطل على باطله فاذا قام على ذلك اكل مال اكله المسلمون او بعضهم زلة اعطوه لمن اخذ منه وكانوا على اصلهم الأول بلا تجديد دعوة وكذا ان لم يخضعوا في حربهم الاولى فاجلوهم من ديارهم بفعل كان سببا لخروجهم ثم رجعوا اليها مستضعفين وتجاوروا مع المسلمين وتعاملوا وتناكحوا واصطحبوا وتخالطوا ثم تحاربوا بانشاء المبطلين الاولين حربا وان انشاءه المحقون فهم مبطلون لم يحز القتال الذي احدثه هؤلاء الراجعون فهو باطل منهم وحل للمسلمين قتالهم وان كان الرجوع في القتال من المسلمين لم يحل للمسلمين القتال بل يجب الكف واما فعلهم في الاموال والا نفس فكالحرب الاولى من

كون المحق محقا والمبطل مبطلا والله اعلم

114