كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٥٩

تنبيهات مما روي عن ابن محبوب

مفصله

الاول ان لكل عظم كسر في يد او رجل او ترقوة او جنب وجبر على شييء اربعة ابعرة وان جبر مستقيما فبعيران وفي اليد عظمان بكل واحد دية على حد ما ذكر وان في كل جنب اثني عشر ضلعا ولكل ضلع ان جبر على شين ثلث بعير وان جبر على استقامة فسدس بعير وان جبر الجنب على استقامة فبعيران ان لم يكن فيه عيب ولا عثم والعثم انجبار العظم على غير استواء فان كان عيب او عثم اعطى دية الكسر والعيب والعثم ينتظر بهما سنة فان تم عيبه اعطى بقية ديته وحسب ما صار اليه من دية الكسر من دية العيب. دية العيب ودية العثم داخله في ذلك وما كان من فك او اختلاع سيم ان لم تبلغ جارحة وقع فيها فك او اختلاع لفساد والفك هو فك العضو من بقاء بعض شدة وامكان مع رجوع والاختلاع زوال العضو من مفصله مع استرخاء كثير بحيث لا يمكن رجوعه والسوم هو النظر بالخلاف المتقدم وان فسدت الجارحة من الفك او الاختلاع فدية تلك الجارحة تامة وللكتف اذا قطعت او خلعت نصف الدية وجرحها كالترقوة كجرح اليد ولكسر هما اذا جبرا على شين اربعة ابعرة وان جبرا على غيره فبعيران وقيل جرح الكتف كجرح البدن ومن قطع يد رجل ثم تباعد فرجع وقطع رجليه ثم تباعد ورجع فقتله فطلب وليه ان يفعل به ذلك قال القطب قال ابو عبد الله ان ضربه ضربة اذهب بها هذه الجوارح وفاتت نفسه معها او بعدها فلوليه اما القود او الدية لا اروشها وان قطعها جارحة بعد جارحة فله او وشها ودية النفس تامة وان اراد القصاص بها وقد قطع شفتيه وانفه ويديه ورجليه في مقام ثم قتله فليس عليه الا القود وان نزل الولي الى الدية فليس له الا واحدة وقتل ريامي رياميا فاقاده راشد لوليه فضربه ضربة لم يمت

-

159

-