كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠

باب في بيان كيفية الاستنجاء

ندب المستيقظ من نوم الليل غسل يديه ثلاثا قبل إدخالهما في الاناء ولو طاهرتين وقيل بالوجوب وقيل أو من نوم النهار ولو مرة بعد أخرى لأنه لا

يدري أين كانت يده

قال القطب رحمه الله وهذه العلة توجد في نوم الليل والنهار وفي النوم ولو تكرر فمن لبس سروالا ولف يده فلا غسل عليه، وكذا من

وفي الأثر أن التيب إن باتت بسروال فلا غسل عليها

حفظه أحد

قال القطب ويستفاد من التعليل بأنه لا يدري أين باتت يداه أنه يندب له استنجاء قبله ودبره لعل يديه أخرجتا بللا منهما، قال ويستفاد أيضا أنه لا يمس بهما المصحف ونحوه مما لا يمس بنجس إلا بعد غسلهما، قال وهذا كله ندب واحتياط ثم يأخذ بعد غسل يديه في الاستنجاء مقدما لمخرج البول وهو ثقبة الذكر يغسلها إلى أن يطمأن وليحذر الوسواس وقيل يغسل ذكره خمس مرات وقيل ثلاث مرات ثم يفيض الماء على يده اليسرى ثلاثا بعد تعميم الذكر بالغسل وذلك ليدخل على كل عضو بماء جديد طاهر ثم يغسل يمنى بيضتيه ثم يسراهما ثم يجمعهما مع الذكر في الغسل ثم يفيض الماء على يده كذلك ثلاثا ثم يغسل ما بين البابين ثم مخرج الغائط ولو قدم البيضة اليسرى على اليمنى لجاز أو قدم الدبر على القبل واحترز عن وصول النجس إليه لكفي وإن لم بتغوط لم يجب غسله إلا إن وصله الماء النجس وكذا إن تغوط ولم يبل لم يلزم إلا غسل موضع النجس، وإنما يغسل مخرج

-