كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

باب الحيـ

ويقال له محيض ومحاض وطمث واكبار وطمس وعراك وفراك واذى وضحك ودرس ودراس ونفاس وقرؤ واعصار، والحيض الادمية والجوت والناقة والوزغة والارنب والضبع والخفاش والفرس والكلبة والضب وسببه في النساء إعانة حواء لادم على الأكل من الشجرة مع أكلها عقوبة لها لبعدها من طاعة ربها وفته وكسر شجرة الحنطة ورميها أو عقابها الحية بسلب قوائمها أو أول من جاء لها امرأة من بني إسرائيل بفجرة فجرتها أقوال

بأنه

وعرف الحيض بأنه السيلان وقيل الفيض وقيل الاجتماع واصطلاحا الدم الخارج من قبل اليافعة من محل الجماع والنفاس لا من محل البول ولا من الدبر، ومحل الجماع والنفاس والحيض واحد، أسفل من محل البول وأوسع واليافعة هي الداخلة في أول الداخلة في أول حد البلوغ وهو سبع سنين وقيل تسع سنين وقيل عشر أو ممن فوقها إلى نهاية تقصر عن سن الايسة وهي ستون سنة على الصحيح، في مدة خمسة عشر يوما فما دونها إلى ثلاثة لابولادة أو مرض والخارج ممن دون اليافعة مرض ومن ذات ستين استحاضة

وهل شرط الحيض الفيض وإن قل وهو الصحيح أو القطر قولان ولا يعتد بما فتش عنه من دم أو طهر ومن صلت أوتركت الصلاة بالتفتيش هلكت، وهل العلقة وهي الدم الغليظ المتجسد حيض إن صاحبت صفرة أو تتابعا بلا قطع طلوع شمس أو غروب بينهما أو بشرط المصاحبة خلاف لاعلقات بلا صفرة ولو تتابعت، ومثل الصفرة في ذلك كله الكدرة وان فطر

-

03

-