الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤والجنون ما مر في النوم من ثقل وطول واضطجاع وينتقض بالكلام المحرم كالغيبة والنميمة واليمين الفاجرة ولعن غير مستحق وشتمه وقيل لا ينقضه ذكر
المتولي بما فيه إذا لم يرد تنقيصه
•
ذلك المتولي المقارف لأخلاق قال القطب رحمه الله ويستثنى من السوء فإنه لا يكون ذكره بها غيبة بل إذا خيف الاقتداء به وجب إشهاره وينتقض الوضوء بالطعن في الدين والتكلم بموجب كفر مطلقا أو منكر أو فحش وقيل لا ينقضه من الكبائر إلا الغيبة والنميمة أو الزنى أو الارتداد أو نظر الشهوة والكذب واليمين الفاجرة وقيل الأربعة الأولى وينتقض بذكر فرج أو غدرة أو بول باقيح أسمائها عند الناطق ولو لم يقبح عند غيره أو شتم بهما ولو بغير أقبح أسمائها وقيل لا ينتقض إلا إن شتم بها أحدا وقيل إلا إن شتم بها ونسبها للمشتوم ومن دخل الصلاة الفريضة وتعمد الخروج عنها أو إفسادها بلا ضرورة ولا شبهة إصلاح فساد كفر نفاقا وانتقض وضوءه عند بالكبائر مطلقا وقيل لا ينتقض الوضوء بإفساد الصلاة بغير القهقهة وينتقض الوضوء بالكذب وهو الاخبار عن شيء على خلاف ما هو به في الواقع مع إرادة ذلك الخلاف بلا مسوغ كتقية لذي رحم أو جار أو صاحب أو من نفعه أو يخاف ضره أو كإظهار جميل أو تعريض وفيه مندوحة كالدعاء بالعافية والحفظ والكرامة والرحمة والمعافاة من النار وإن كان لغير متولي مرادا بذلك الدعاء غير المدعو له أو مرادا به نار الدنيا وعافيتها وحفظها وكرامتها ورحمتها وجاز اتقاء الشخص على نفسه أو على ما يؤدي تلفه لتلفها الطمأنينة بالايمان وبكل قول لا يظلم به أحدا عند ظهور
يرجى
من ينقضه
بالاشتراك مع مخوف والغيبة الناقضة للوضوء المحرمة هي ذكر المتولي بما يكره لو حضر إن
-
94
-