الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥باب في أوقات الصلاة
أول الظهر الزوال وهو ذهاب الشمس عن وسط السماء شتاء وصيفا وقطعها من السماء الأكثر والأقرب في معرفة أول الظهر إن توقف معتدلا كعود وحديد وحجر في مكان مستو فتنظر لظله ما دام ينتقص فإذا وقف فخط على طرف الظلال خطا مستديرا بذلك المعتدل من كل جهة غير معوج بل يكون كالحلقة المفرغة فإذا نزل طرف الظل في الخط وكان خارجا منه فصل الظهر واحفظ مقدار طول ذلك الظل فإذا زاد على المقدار المحفوظ سبعة أقدام فصل العصر
قال القطب رحمه الله وهذه أنفع العلامات تطرد في كل زمان وفي كل مكان وتظهر فيها مخالفة كل يوم للآخر وقدم كل شيء سبعة فكل منتصب القامة يقسم سبعة أجزاء متساوية لكل جزء بمثابة القدم طال أو قصر وقيل ستة وثلثين وآخر العصر إذا صار ظل كل شيء مثليه بعد قدر الزوال وقيل الاصفرار وقيل غيوب قرن الشمس وقيل آخره أن لا يرى ضوؤها في الأرض والجبال ونحوها وآخر الظهر زيادة سبعة أقدام على ظل الزوال وقيل آخر إذا صار ظل كل شيء مثله بعد ظل الزوال شتاءً وصيفاً، وقيل الظهر والعصر مشتركان تقدم العصر بقدر قدم في آخر وقت الظهر إن لم تؤخر الظهر إليه أو قدر ما يصلي أو أكثر ولو متصلا بالظهر في أول الوقت أقوال وتؤخر الظهر إلى أي وقت من أوقات العصر إلا ما لا يصلى فيه العصر أو تؤخره قدر ما يصلي أول العصر أو قدر القدم أقوال
•
125
-