الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦على حاله
بنظره إلى نحو سجوده وقيل منه إلى قدميه وهو المختار وقيل ويرمي لا يجاوز به موضع سجوده وأستحسن للمرأة في كل شيء، الانخفاض والاستتبار لبدنها وصوتها إلا ما تصادم به أمرا أو نهيا فلا تفعله كستر وجهها في الصلاة وخفض صوتها قدر ما لايسمعها العالم الذي تسأله عن أمر دينها.
-
????
-
٥٥٧ / ٢٬٩٥٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.