كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

ينتظر الراحة سجد مطلقا في مسجدا أو غيره وإلا سجد إن كان خلف إمام وأومى إن إنفرد والايماء للسجود أخفض من إيماء الركوع وهذا القول هو الأصح لقوله عل الله للمريض «واجعل سجودك اخفض من ركوعك» وهو انسب بصلاة القائم وقيل إيماء الركوع بمد العنق وإيماء السجود بضمه وقيل عكسه لأن المصلي يمد نفسه في السجود ما لا يمد في الركوع ولا فساد إن ساوى بين إيماء الركوع والسجود ويجعل يديه على فخذيه للركوع وعلى ركبتيه للسجود وقيل يضعهما على فخذيه للركوع والسجود وإيماء التحيات بين إيماء الركوع والسجود ويأخذ صلاته من قيام لقعود ثم لاضطجاع لزيادة المرض ومن الاضطجاع للقعود، ثم للقيام بالراحة ببناء على سابق وقيل إن إستراح المضطجع استأنف وكذا إن رجع إلى الاضطجاع من القيام والقعود استئناف إبطالاته لا حال للمصلي يكون فيها مضطجعا ولا يعمل بين القيام والقعود عملا حتى ينتهى إلى ما قصده منهما وإن عمل بين القيام والقعود، ماكقراءة أو تعظيم أو تسبيح أو تكبير مما قصد إلى عمله أعاد صلاته إن تعمد، وقيل إن زاد المصلي مطلقا يصلي بلقيام وركوع وسجود أو بإيماء في صلاته عمدا تكبيرا مثل وربك فكبر أو نحوه أو إستغفار أو غيره مما يتلى وإن كان غير سورة يقرأها لم يضر بالصلاة إن لم يرد بذلك أمرا أو نهيا أو

من

خطابا أو جوابا أو يجريه نفعا أو يدفع به ضرا ولا يفسدها إن أراد ذلك بسهو وقيل لا تفسد بزيادة شبه ما في القرآن لما رواه حذيفة من أنه القراء سورة البقرة في الصلاة وكان لا يمر بآية عذاب إلا استعاذ ولا بية رحمة إلا سأله ولا

بآية تنزيه إلا سبح

-

-