الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨تفسد وهل يصاحب الامام بالفاتحة أو يتبعه وهو الصحيح حرفا بحرف أو كلمة بكلمة أو آية بآية أو يسبقه ليسمع بعض الفاتحة كما يسمع السورة أو لا يقرأها المأموم حتى يفرغ منها الامام ليكون قد سمع المعظم وهو أقوال رجح الاتباع بتفاصيله وفي فرضية قراءة البسملة من أوائل السور في
وهي
الفاتحة
الصلاة وسنيتها فيجزي قراءة ما بعدها قولان ولزمت مع الفاتحة على الصحيح آية من أول كل سورة وجدت في أولها فخرجت براءة وهذا القول هو المختار وقيل هي آية من الفاتحة فقط تقرأ سراً في صلاة السر وجهرا في صلاة الجهر وقيل سرا مطلقا وقيل جهرا مطلقا والصحيح الأول وإن تعمد تركها أعاد صلاته على قول وكذا إن نسي نصف الفاتحة فأكثر وإن نسي أقل لم تفسد والصحيح الفساد وإن تذكر البسملة في ركوع مضي ولا تفسد صلاته وهل يرجع إليها إن ذكرها في قراءة للفاتحة ما لم يتم الفاتحة أو ما لم يتم السورة قولان ويعيد ما قرأ إن رجع وكذا الفروض إن نسيها ثم ذكرها قبل دخول الحد يرجع لمحلها ويبتدي منه ما بعد تلك الفريضة وقيل يرجع للتسمية
الثالث
وحدها بلا إعادة ما بعدها ويقولها قائما وكذا
•
قال بعض إذا رجع للفروض لا يعيد ما بعدها وقيل لا رجوع للتسمية بعد جواز محلها وصحت صلاته بناء على أنها لا تجب أو لأنها دون النصف وقيل لا رجوع ولا فساد ولو تعمد تركها بناء على أنها غير واجبة ولو الفاتحة وكذا حكم تركها في أول غير الفاتحة مطلقا وقيل لا يعيد إن نسي
من
وإن تركها عمدا في أول غير الفاتحة أعاد
•
قال القطب ولا يظهر لهذا القول وجه وإن تعمد قراءتها في أثناء
السورة خيف عليه النقض وجزم به بعض
•
-
19 A-