الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٣مسعود
الله
باب القعود للتحيات
فرض القعود للتحيات ولزم تاركه عمدا مغلظة ودليل وجوبه قول ابن كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السلام على الله فبل عباده والسلام على جبرائيل وعلى ميكائيل، فقال النبي الله لا تقولوا السلام على فإن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات الله فهو نص في فرض التشهد وقد صح أن محله القعود وما لايتم الواجب إلا به فهو واجب وندب القعود للرجل على رجليه جاعلا بنان يمناه باخمص يسراه باعتماده عليهما وايصالهما الأرض ولا ضير إن عكس أو لم يجعل البنان بالأخمص أو أوقف أحدهما على بنانها وفرش الأخرى وهو المشهور عنه قاعدا عليها قيل أو بينهما أو أوصلهما أو أوصلهما الأرض أو ردهما لناحية لكن ردهما إلى اليمين مكروه وكرهه بعض إلى جهة الشمال وأما المرأة فإنها تفضي بأوراكها إلى الأرض وترد رجليها لجهة اليمين وإن ردت للشمال أو قعدت كالرجل كره، وإن قعد الرجل قعودها ففي الفساد قولان وإن مد احدى رجليه في التحيات بعذر فلا بأس بصلاته وإن كان ذلك بغير عذر فإنه يعيد صلاته وفيها رخصة وفسدت بقعود الحبشة وهو وضع اليته على عقبيه وجلوس على صدور قدميه وهو ظاهر البنان وما فوقه من ظاهر القدم أو باطن البنان وما فوقها من باطن القدم وشهر بعقبي الشيطان المنهي عنه ونهى عن اليتيه بالأرض ونصب ساقيه ووضع يديه بالأرض كسبع وكلب وفي الاقعاء عنه تاويلات غير هذا منها أنه هو أن يقعد على إليتيه وينصب فخذيه سواء وضع يديه بالأرض أم لا وغير ذلك ونهى عن تربيع الملوك وهو وضع الاليتين وبعض الفخذين على الأرض والبعض الاخر مع الركبتين على القدمين
المنهي
الاقعاء وهو
الصاق
-
183
-