الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٦ودعى لدنيوي سهوا أعاد عند بعض وأتمها أبو الحواري ولا تفسد إن سهى وسلم لجهة وقيل ولو لجهتين وقيل ولو دعى لاخروي وقيل ولو لدنيوي والصحيح فساد صلاة من بلغ بعد التحيات الأولى ما لايبلغ فيها وذلك أن يقول وأن ما جاء به حق ويعيد الصلاة إن عكس التحيات من آخرها أو وسطها وإن شرع فيها وكربه بولا أو غائطا قام بقراءتها ماشاء مستقبلا فإن إنتقض وضوه بعد الطيبات فلا عليه وإن أحدث فيها بما يبني فيه بني على ماقرأ وإن خاف المأموم من إنكسار وضوه قام قارئا مستقبلا إن بلغ محلا يجزيه فإذا سمع تسليم الامام قبل أن ينتقض سلم قائما لأنه يقرأ قائما وإن قعد فسلم فهو أحسن وإن لم يسمع أو سمع بعد الانتقاض إنصرف وإن بلا تسليم وإن استدبر المنفرد الماشي بالتحيات والمأموم كذلك فسدت صلاته مطلقا وقيل إن أمكنه الاستقبال وقيل لا فساد ان استدبر بعد محل يجزى والمأموم إن زال عنه الكرب رجع إلى الامام واصطف حيث شاء وإن سلم الامام عند رجوعه قعد وسلم مكانه وإن لم يمكنه القعود سلم قائما وإن قرأ الفاتحة بدل التحيات ساه لم يضره فليسلم وله أن يزيدها وإن تذكر قبل تمام الفاتحة أو قبل القيام رجع إليها وإلا انتقضت ولا تجزي قراءة التحيات على سورة وإن قرئت بسهو وإن لم يتذكر حتى ركع بطلت وإن ذكر قبل الركوع قرأ الفاتحة أو السورة بمحلها ثم ركع وقيل من قرأ التحيات في موضع السورة الفاتحة يعيد الصلاة ولو ذكر قبل الركوع وقيل من قرأ التحيات في موضع سهوا فلا تفسد حتى يدخل الحد الثالث وقيل حتى يتم ركعة وقيل حتى يتم التحيات وقيل حتى يسلم فما لم يكن ذلك فإنه يرجع قائما ويقرأ الفاتحة ويعيد ما فعل وما قال وقيل لا يعيدهما وإن غلبه النوم في التحيات واستيقظ
186
-
-