الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧ففي الديوان يأخذ من حيث رقد وإن لم يعلم فمن حيث أيقن وإن لم يوقن ولكن علم أنه قرأ شيئا منها قليسلم وإن لم يعلم أنه قرأ شيئا فليبدأ من أولها: ومن كرر شيئا من صلاته لا لشك أو سهو أعاد إلا القرآن غير الفاتحة ونص التحيات .. التحيات المباركات لله والصلوات الطيبات، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وإن أسقط
وحده لا شريك له لم تفسد، والتحيات جمع تحية، وهل هي الملك أو البقاء الدائم أو العظمة أو السلامة الآفات، وإنما جمعت
من
لأن كلا
من ملوك
العرب في الجاهلية له تحية يحيا بها ومنهم من يسجد له فأمرنا أن نقول التحيات أي بأنواعها الله والمباركات الثابتات الناميات وقيل الأسماء الحسنى وهذا إنما يصح على العطف والصلوات، هل هي الخمس أو كل صلاة أو العبادات سميت باسم نوعها الأعظم أو الدعاء أو الرحمة والطيبات
ورجح
الأعمال الصالحات وقيل الكلمات الطيبات الله عز وجل وهي الباقيات الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا سبحن
الصالحات
بالله
العلي العظيم وقيل كلمات المدح كلها وقيل كلمات القرآن وغيره من
كتب الله عز وجل
-
187