الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨ومضوا وقيل لا إن دعا بالعربية لدينه وهل يعيد منبهه ما نبهه به كبعض
الفاتحة وكالتكبير إذا نبهه وكالسلام لأنه فعل ذلك تنبيها لا أداء
•
قال القطب رحمه الله وهو الصحيح أو لا يعيد قولان وقيل إنما ينبهه في
كل سهو بسبحان الله ولا ينبهه بسبحان الله إذا كان لا ينتبه به مثل أن
ففي
يتوقف له حرف وإن أراد تنبيهه بالتسبيح فغلظ إلى غيره مثل بسم الله فساد صلاة المنبه قولان وإن كان أصم فرماه بحصاة فسدت على الرامي وقيل لا لأنه في إصلاحها وكذا إن تنحنح له وإن مضى إليه المنبه فسدت على المنبه وحده وقيل لا لأنه في إصلاحها، وإن اتبعوه في الغلط بلا عمد رجع ورجعوا صحت وإن تعمدوا فسدت عليهم ولو رجع وقيل لا إن تبعوه احتياطا وهل يجوز تنبيهه ما لم يرجع أو لا إذا قرأ ما يجزي وليس على النساء تنبيه إذا كان معهن رجل وإلا نبهته محرمته إن وجدت وإلا فغيرها بتصفيق
بيديها وضرب فخذ بيد
•
وقال عليه إذا عني. أمر فليسبح الرجال وليصفق النساء وإن أغمي على الامام بطلت عليه لانتقاض وضوءه بالاغماء ومضى فيها من خلفه وحكم إغمائه كحكم موته وإن نام حرك على منكبه الأيمن أو رأسه بيسرى رجل ويمنى امرأة وإن حركاه في غير الرأس والمنكب أو بيمنى الرجل ويسرى المرأة لم تفسد تنبهه المرأة بكعود أو حصاة لا بمباشرة بيد لغير محرمة، وإن لم يُوجد نحو العود فإنها تنبهه بيدها ملفوفة وإن باشر يدها جسده حيث لم يكن عورة فلا فساد عليها إن لم تفتن بذلك على القول بأن المس كالنظر ولا يمضي من خلفه قبل انتقاض الصلاة عليه إن لم ينتبه وإن قعد حيث يقعدا وقام حيث يقوم وتباطئ بنوم أو غفلة أو ضعف عقل ونبهوه ولم ينتبه حتى خافوا فوت الوقت قطعوه واستأنفوا وإن لم يخافوا الفوت ارتقبوه حتى تفسد
208
-