كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧

النسيان لقوله تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسى وقيل اكل ادم من الشجرة قبل ان ينبأ وعليه فلا اشكال لانا لا ندعي العصمة للاولياء بل للأنبياء ولا ندعيها لهم ايضا قبل النبوة ما عدا الواجب والمستحيل فهو جائز في حقهم اي فعله وتركه وذلك كالاكل والشرب والنوم والجماع ومخالطة الناس والمشي في الاسواق الا الاشياء التي يستقبح فعلها للانبياء كالبول قياما فان القوم رووا ذلك عن رسول الله الله، قال

علية

نور الدين وهو باطل لقوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم فمن بال قائما ليس على فضلا من ان يكون على خلق عظيم والله اعلم.

خلق حسن

باب في تفضيل الانبياء بعضهم على بعض

قال نور الدين رحمه الله تفضيل الانبياء بعضهم على بعض مقصور على السماع اي ليس لاحد ان يدخل هذا الباب باجتهاد منه لانا لسنا اهلا للحكم في ذلك وقد اختلفت الطرق في تفضيل بعضهم على بعض مع الاتفاق على ان افضل الكل نبينا علل الله ففضل بعضهم بعده آدم وبعضهم نوح وبعضهم موسى وبعضهم مى وبعضهم ابراهيم قال، قال القطب وهو الصحيح فموسى فنوحا فعيسى وبعضهم فضل عيسى على نوح فقال هكذا افضل الانبياء نبينا فابراهيم فموسي فعيسي فنوح عليهم جميعا الصلوة والسلام والدليل على افضليته على الله على سائر الانبياء قوله تعالى اولئك الذين هداهم الله الله فبهداهم افتده فانه ذكر اولا اخلاق الانبياء ووصف كل واحد منهم بخلق يفهم اختصاصه به ثم امر نبيه ان يتصف بجميع الاخلاق ولا شك ان المتصف بجميعها افضل من المتصف ببعضها وقوله الا الله انا اكرم الأولين والآخرين ولا فخر اي ولا فخر فوق ذلك او ولا فخر اعظم من ذلك او ولا اقول ذلك فخرا وقوله عليل الا الله انا سيد ولد آدم ولا فخر

قال نور الدين ولا ينافي هذا ما روي عنه الا الله انه قال لا تفضلوني على يونس بن متي» وقوله لا تخيروني على موسى لاحتمال ان يكون قال ذلك تواضعا او قاله قبل ان يعلم انه افضل منهم واولو العزم افضل من غيرهم وهم المذكورون في قول

ov -