كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

الشاعر: اولو العزم نوح والخليل كلاهما

سبعة

وموسى وعيسى والنبي

محمد

قال نور الدين رحمه الله واذا تأملت ادلة تفضيل الانبياء بعضهم على بعض

منهم

الله

رأيتها ظنية والاعتقاد علم لا يبنى على الظن فلا يجب اعتقاد هذه المفاضلة كذلك قال ولذلك لم يعتن اصحابنا المشارقة بذكر هذه المفاضلة في كتبهم لانها موقوفة على السماع من الشارع ولم يرد فيها تصريح خبر ولو قدرنا فيها وجود ذلك لقلنا خبر آحاد لا يثبت به الاعتقاد ولو تواتر لاشتهر نعم يجب اعتقاد افضلية نبينا على جميع الخلق لاجماع الامة المحمدية على ذلك وللاخبار المروية عنه في ذلك ايضا وقد تلقتها الامة بالقبول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وعدد الانبياء مائة الف واربعة وعشرون الفا والرسل منهم ثلثمائة وثلاثة عشر على المشهور وقيل ثلثمائة واربعة عشر وقيل خمسة عشر أولهم ادم عليه السلام وهو رسول الى بنيه وآخرهم محمد الله بعثوا الى الكافة وهم آدم ونوح وابراهيم وموسى وداود وعيسى ومحمد علي قال البدر الشماخي والقياس ان يوشع ممن ارسل الى الكافة ايضا لأنه خليفة موسى وامر باحكام التوراة وان منهم سليمان عليه السلام لانه خليفة داود وخمسة منهم بعثوا بالسيف موسى ويوشع وداود وسليمان ومحمد علل واربعة منهم عربيون هود وشعيب وصالح ومحمد علل وثلاثة سريانيون آدم وشيث وادريس عليهم السلام ومن اسمان اربعة يعقوب سمي به لتعقبه بعد اخيه العيص في بطن امه واسرائيل ومعناه صفي الله والثاني عيسى وهو المسيح والثالث يونس وهو ذو النون والرابع محمد وهو احمد علا الله والاجداد منهم ثلاثة آدم لأنه ابو البشر ونوح لانه لم يبق بعد الطوفان نسل الا له وابراهيم لان الله سماه ابا ولانه ابو العدنانيين من قريش وغيرهم وهو ابو رسول الله العوامة الرسول في حكم اولاده

له

منهم

قال نور الدين وما ورد في بعض كتب اصحابنا المغاربة من ان اربعة منهم احياء الى الان اثنان منهم في السماء وهما ادريس وعيسى واثنان في الارض وهما الخضر والياس فهو من الممكن وقوعه لكن لا يتوصل الى ذلك الا بتوقيف من الشارع ولم يصل الينا خبر في ذلك قال فلعل القائل بذلك اطلع على ما لم نطلع عليه فنحسن به

1811