الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١١كل لحظة
من
لحظات الليل مفطرا أكل أو لم يأكل وقيل إن نية المؤمن واعتقاده في الجملة أن جميع أعماله من أداء فرض أو إحياء سنة أو تقرب إلى الله بوسيلة طاعة الله ولرسوله مجزئة مالم يحول نواه الى غيره وإن ذكره أو شيئا منه عند عمله ندب له تجديد نيته وإن نسي ان يعقدها فهو مؤد لما عليه ولابد عندنا من تعيين صوم رمضان الحاضر، قيل كل صوم نوي في رمضان لغيره انقلب إليه في السفر أو الحضر وهو قول أبي يوسف، والمسافر إن ظهاره لم يجزه عن ظهاره ولا عن رمضان وقيل يجزيه عن ظهاره وهو قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف ومحمد يجزيه عن رمضان وكذا الخلف في
صامه
عن
عيد الظهار
قال القطب رحمه
الله والحق أنه إن أطلق الصوم أو نوى غير رمضان
الحاضر لا يجزيه عن رمضان ولا عن غيره فيلزمه القضاء والكفارة لقوله الأعمال بالنيات والأصح أنه فريضة واحدة وقيل كل يوم فريضة فيجب
إنما
تجديد النية كل ليلة على هذا والله أعلم
111
-