الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤غيره من
كتاب الحـ
الحج لغة القصد وسمي السفر إلى بيت الله الحرام للنسك حجا دون الأسفار لكثرة اختلاف الناس إليه فهو علم بالغلبة واصطلاحا قصد المناسك وكسر الحاء لغة نجد والفتح لغة غيرهم، وقيل الفتح الاسم والكسر المصدر، وقيل عكسه وهو كالصوم والصلاة والزكاة مما بني الاسلام عليه كالتوحيد وعلم الحج من الدين ضرورة فإن وجوب الحج وما ذكر منصوص عليه في القرآن والسنة مجمع عليه واضح مشهور غير محتاج لكسب العلوم الضرورية وأجمعوا على أن الحج لا يتكرر
كأنه
ونظر وبحت حتى من وجوبه إلا لعارض كنذر وفرض عام تسع قال القطب رحمه الله والجمهور على أنه فرض عام ست، قال وقيل
قبل الهجرة وهو شاذ والأكثر على أن العمرة فرض كالحج
•
قال القطب وهو مذهبنا، وقول ابن عباس قال وقال النخعي والشعبي ومالك سنة حسنة مرغب فيها وعبارة بعض عن أبي حنيفة وأصحابه
أنها تطوع
قال القطب ولعلهم قالوا أنها سنة لم تبلغ مبلغ السنة المرغب فيها المتأكدة ولا تكرر في السنة عند جابر بن زيد، وقيل تكرر إلا في أشهر الحج
فلا توقع فيها إلا عمرة الحج
قال القطب رحمه
الله وهو قول باقي أصحابنا، وقيل تكرر في السنة
كلها متى شاء وهي لغة القصد، وقيل الزيارة ويجب الحج بالبلوغ والعقل والحرية والاستطاعة، وهل هي الزاد والراحلة أو صحة البدن أو مجموع ذلك أمان الطريق ومرافقة الأصحاب، قال الأصل وهو المأخوذ به
أو هو مع
عندنا خلاف
-
144
-