كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٧

حيث شاء جاز وللمسجد ثمانية عشر بابا وليقل عند دخوله اللهم أنت السلام إلى وأدخلنا دار السلام وإذا دنا من البيت قال اللهم زد بيتك هذا شرفا وتعظيما وبرار تكريما ويكثر من الدعاء والاستغفار ويمسح الحجر بيده اليمنى إن قدر ولا يعله بيده بل يمسحه من جانب أو تحت وكذا لا يعله بفيه إذا قبله ويقول اللهم أما نيتي أدينها وميثاقي تعاهدته اشهد لي بالوفاء ويدعو بما أراد ويكبر ثلاثا ويقف مقابل الحجر حيث لا يضر أحدا ولو خارجا من المطاف ويدعو لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات ويصلي على النبي فإذا أراد الطواف لاذ بالحجر قدر ما لا يقابل الباب ثم يأخذ فيه يمينا ويكبر ثلاثا عند ركن الحجر، ويقول اللهم إني أسألك إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنتك وسنة نبيك محمد علا الله ثم يمشي فيه بتواضع ويقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتعالى الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، فإذا قصد الباب كبر ثلاثا، وقال اللهم اغفر لنا ذنوبنا وأقنعنا بما رزقتنا وقنا شح أنفسنا واجعلنا من المفلحين، ثم يمشي ويقول سبحان الله والحمد الله إلى آخره، وإذا بلغ الركن العراقي فليقل اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والكفر والنفاق والشقاق الأخلاق وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ويمشي وهو يقول سبحان وسوء .. إلخ وترتيب الأذكار على ترتيب الطواف ركن الحجر ثم ركن العراق ثم

الله

ركن الشام ثم ركن اليمن فإذا وصل الميزاب أو قرب منه كبر ثلاثا وقال اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب والنجاة من العذاب ثم يمشي ويقول سبحان الله .. إلخ وإذا بلغ الركن الشامي كبر ثلاثا، وقال اللهم اجعله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور وارزقنا نظرة وسرورا ياعزيز ياغفور واغفر وارحم وتجاوز عما نعلم واهدنا الصراط الأقوم إنك أنت

-

187