كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٨

الله الأعز وأنت الأكرم وأنت الرب وأنت الحكيم ويمشي قائلا سبحان الله إلخ، وإذا أتى الركن اليماني كبر ثلاثا وقال اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ويستلم الركن إن قدر ويمسحه ولا يؤذي أحدا ثم يمشي ويقول سبحان الله .. إلخ، فإذا وصل ركن الحجر استلمه إن قدر والأكبر حياله بلا إيذاء ثم يكبر عنده ثلاثا ثم يقول اللهم إني أسألك

إيمانا بك .. إلخ كما مر

قال القطب رحمه الله مذهب الجمهور استلام ركن الحجر وركن اليمن وقيل يستلم الأركان كلها، قال ويجزي في الطواف كله سبحان الله والحمد .. إلخ وبعضه وما هو أكثر أو أقل بتكرير وقراءة القرآن في الطواف كرهها بعض وأجازها بعض بلا كراهة بل هي أفضل.

الله

قال وقال بعض أصحابنا نكره جهرا ولا تكره سرا والذكر أولى وقيل لا

إلخ

يجزي في الطواف الاقتصار على بعض قولنا سبحان الله والحمد لله ولا يجزي سائر الأدعية عنه يطوف سبعة أشواط ويدعو كما مر ولا ينقض الطواف أكل ولا شرب ولا ضحك ولا عبث ويكره ذلك إلا أنه أنه روي شرب لبنا فيه وعمر ماء ومن طاف بلا وضوء أو بجنابة أو بما لا تجوز

صلى الله

به الصلاة لم يجز طوافه فإن حل فعليه دم وإعادة الحج والعمرة ولم يشترط بعضهم الطهارة للطواف ولا يقف في طوافه

قال القطب رحمه الله وقال الشيخ عامر يقف عند الباب والميزاب ويمسح الركن في كل من الأشواط ويقبله بفيه إن أمكنه وإلا كبر حياله وأشار التكبير وإن شاء مسه بيده أو بعود إن لم يستطع بيده ثم يقبل ما مسه به ومن لم يقبله ولم يمسه في شيء من أشواط الطواف الواجب فعليه دم وقيل لا وأساء ويطوف من وراء الحجر الحطيم لأنه من البيت، وقيل بعضه

إليه

-

188

-