الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩١هو من الجنة فلا يروا ما هو منها باقيا على حاله وسيعود أبيض بعد رفع الكعبة كما خلق وسُن استلامه والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحقولة
والصلاة على النبي الله بالملائكة وآدم وابراهيم ومحمد عل الله على الجميع قال القطب رحمه الله وذلك أن الملائكة قالوا لادم حججنا هذا
البيت قبلك بألفي عام فقال ما كنتم تقولون فقالوا كنا نقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فقال آدم لا حول ولا قوة إلا بالله فلما طاف ابراهيم عليه السلام أخبرته الملائكة بقول آدم فزاد العلي العظيم فلما بعث رسول الله لا لالا لال زاد وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما
عليم
وسُن الدعاء عند الوقوف بالباب وعند الميزاب والركنين ومسهما وإدخال الحطيم ولا يصح بدونه ومن شروطه الطهارة كالصلاة عندنا ومالك والشافعي فمن طاف بلا وضوء أو بثوب نجس أعاد وكذا لو انكشفت عورته أو بثوب لا تجوز به الصلاة ولا ينقضه ما ينقض الصلاة من مباشرة رصاص أو حديد أو نحاس والحائض تفعل كل فعل من أفعال الحج إلا الطواف ودخول المسجد فحتى تطهر وكره الكلام فيه إلا بمهم كسؤاله كم طاف من شوط والسلام وله أن يستريح إذا عيى ويشرب إذا عطش، وقيل إذا خاف هلاكا ولا يجوز الكلام فيه بدنيوي ورخص في رد السلام ولا يخرج منه إلا لعذر كقيء ورعاف ومن خرج بلا عذر استأنفه وله أن يحفظه بأصابعه بركوب على دابة أو بحمل إن بعد لعاجز وأجزاه
قال القطب رحمه الله ولكن لا يترك
وصح
الآن من يدخل المسجد بدابة
وإن طاف قادر راكبا كره ولزمه دم، وقيل يعيده وجاز بعد صبح وعصر عندنا وعمر ومالك بتأخير الركوع لما بعد طلوع الشمس وصلاة المغرب،
191
-