كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٤

يقول اللهم اغفر لنا ذنوبنا واقنعنا بما رزقتنا وقنا شح أنفسنا واجعلنا من المفلحين ويقول اللهم استعملنا لسنة نبيك محمد الله وأعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ثلاثا وينحدر من الصفا قاصدا للمروة وقائلا اللهم اجعل هذا المشي كفارة لكل مشي كرهته مني يردد ذلك ويهرول بين العلمين قائلا رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم واهدنا الصراط الأقوم إنك أنت الأعز وأنت الأكرم وأنت الرب وأنت الحكم اللهم نجنا من النار سراعا سالمين ولا تخزنا يوم الدين يكرر ذلك إن أمكنه، فإذا أتى العلم الموالي للمروة أمسك عن الهرولة ومشي إليها وصعد بقدر ما يقابل الكعبة أو خمس درجات كالصفا والمرأة تقول بأصلهما ثم يدعو بما دعي على الصفا ثلاثا في كل شوط على الصفا وعلى المروة حتى يتم السبعة فمن الصفا إلى المروة شوط ومن

المروة إلى الصفا شوط

قال القطب رحمه الله هذا هو الحق، وقيل من الصفا إلى المروة ومن

المروة إلى الصفا شوط

قال والصحيح الأول يبتدئ بالصفا ويختم بالمروة

قال قال الشيخ اسماعيل أنه إن بدأ بالمروة ألغى ذلك الشوط ومن سعى قبل الطواف أعاده بعده وإلا وأصاب النساء فالهدي والحج من قابل أو عمرة أخرى ومن أقيمت الصلاة وهو في السعي فلا يقطعه، وقيل يقطعه وينحدر من المروة بعد الشوط السابع ثم يحلق رأسه أو بعضه ويأخذ من شاربه وأظفاره، وإن لم يأخذ جاز، وينحل من عمرته وحل له كل حلال غير صيد الحرم وشجره، وأما القارن والمفرد بحج فلا يحل حتى يرمي جمرة العقبة ويذبح يوم النحر ويحلق أو يقصر، وأصل السعي أن اسماعيل عليه السلام لما ترك صغيرا هناك مع أمه هاجر فعطش فقامت تطلب له ماء من

-

194

-