الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٦لشغل من
دور
الغداة للعشي أو أخلفه الجمال في الوعد وقعد في طلب الكراء وإن قعد في تهييء راحلته لا إلى العشي أجزاه الأول ومن نعس بعد خروج مكة فلا عليه ولا على من نعس غلبة ولا على مضطجع بلا نوم ومن طاف للصدر وهو الوداع ثم نودي للصلاة ندب له أن يصلي ثم يودع ومن ودع ثم انتظرها أعاد الطواف لوداعه ومن ودع وأمر من يشتري له فلا عليه إن مضى ويمضي حزينا على فراق البيت ويساءل مولاه ونسأله حسن الختام قال القطب رحمه الله ويقال للمتولي تقبل الله حجك ولغيره احمد الله
الذي سلمك وبلغك إلى بيته والله أعلم
226 -
٩٦٦ / ٢٬٩٥٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.