كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧

عل الله

باب في زيارة قبر النبي ع

الحج يتم بلا زيارة النبي عل الله لكن من حج ولم يزره فقد جفاه والعياذ بالله وينبغي الاغتسال له وإذا بلغ في الذهاب إلى زيارته معرس رسول الله عن يسار مسجد ذي الخليقة صلى فيه ركعتين إن لم تحضر مكتوبة وإذا قابل بنيان المدينة قال بعد الاستعاذة ما كان لأهل المدينة الاية وإذا دخل سككها قال، لقد جاءكم رسول .. الخ ويتوضأ ويقصد المسجد ويدخل من باب السلام وإذا دخل المسجد صلى ركعتين ثم يمضي ويسلم عليه ويقول يارسول الله ويدعو ثم يتأخر قدر ذراع ويسلم على أبي بكر ويقول يا خليفة رسول الله الا الله ويتأخر قليلا ويسلم على عمر ويمدح كلا منهما بما شاء إعلاء لدين الله وهو في كل ذلك بوقار ويأتي بعد ذلك مقام جبريل إذا إستأذن على رسول الله الله وهو تحت الميزاب ويدعو وليس على النساء زيارة قبره الله ويستلم الركن قبل الوصول إلى مقابلة وجه رسول الله الله وينبغي كل يوم أصبح في المدينة أن يسلم على رسول الله الله وعلى صاحبيه ويذهب للبقيع وفيه ولده ابراهيم ويسلم على الشهداء وندب أن يأتي سارية أبي لبابة التي ربط نفسه بها حتى نزلت توبته ويتوضأ من الابار التي توضاً منها رسول الله الله ويشرب رجاء بركته وإذا أتى قبور الشهداء قال سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ويأتي مسجد الأحزاب ويصلي ويدعو ومسجد قبا كذلك، قيل كل سبت ومشربة أم ابراهيم ولده ومسجد الفضيح ويأتي جبل أحد كل جمعة ويسلم على الشهداء وينبغي له أن يتتبع المشاهد ما استطاع وإذا أراد الخروج فليغتسل إن أمكن ويصل في المسجد ويسلم على رسول الله وصاحبيه ويودعهم وينبغي له أن يأتي بيت المقدس بلغنا الله ذلك

227

-