كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٦

من

الله

مراده قيام واحد وإن نوى قيامات فكفارات ومن قال عليه ألف لعنة رد لواحدة وقيل وكذا عليه ألف عهدا وألف يمين أو ألف قبحة من الله وإن قال الف لعنة أو قبحة ولم يقل من الله ولم ينو فلا عليه وإن حنث حالف بمصحف، فهل عليه بكل حرف مغلظة وذلك قيل ثلاثمائة ألف وثلاثة عشر ألف وأربع وعشرون ألف وقيل ألف ألف وسبعة وعشرون ألفا وهو أقرب الى الصواب أو بكل آية وذلك ستة

قال القطب الله

رحمه

آلاف وستمائة وست وستون أو بكل سورة وذلك مائة وأربع عشرة أو بكل كلمة وذلك سبعون الفا وستمائة وأربع وعشرون كلمة أو بكل عشر آيات أو واحدة أو مرسلة أو لا شيء عليه

لأنه حلف بغير

الله

قال رحمه الله وذكر بعض أصحابنا أنه يجزي صوم شهر واحد في كل

كفارة مغلظة ومثله إطعام ثلاثين فقط إلا القتل والظهار فصوموهما شهران

والله أعلم.

-

256.

-