شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٧

بددت

همة

حتى بدا الفجر الجديد بنوره وأطل ذياك الضياء المشرق قابوس يا بدر الجلال أتيتنا والدهر مضطرب الجوانب مرهق سدت البلاد فما خلدت لراحة فيد بها تبني وأخرى تغدق وحميتها عن غاشم حتى لقد لقى الغواة من المهانة ما لقوا قوم بنوا بغيًا وكور خيانة في سعيهم ما وفقوا زحفوا على سرح الجنوب كأنهم سيل على تلك الروابي مُحدق هم حاولوا ضرب الخليج بأسره والحتف من قبل المطامع أسبق جمعهم بصارم وبحد عزم من حسامك يبرق لولاك لاهتز الخليج بأسره لكن وقفت وأنت فحل معرق يا موقفا يحكي مواقف خالد أو طارق يبني الفخار ويوثق سلطاننا لم تأل نصا فيهم كم شئت أن يطئوا الهدى ويوفقوا بالغت في إرشادهم كي يرجعوا فالبعض قد سعدوا وبعضهم شقوا وأقول قد بانت سعادهم فما من رجعة لهم ويكفي ما لقوا فانهض لتعمير البلاد وغرسها فحصاد غرسك بالهناء محقق هذي عمان بفضل عدلك جنّة والناس تهتف بالشاء وتنطق داويت مرضاهم وعلت فقيرهم ولأجلهم تنشي البناء وتنفق دم سيدي والنصر طوع يمينكم وشموس عدلك في العلى تتألق فانعم بهذا العيد عيدا إنه سعد يُطل على البلاد ويشرق

وله أسئلة نظمية كما له أجوبة نظمية، فمن أسئلته سؤاله إلى الشيخ

أبي عبيد السليمي:

هو العلم فاطلبه وإن قل طالبه وجد ولو ضاقت عليك مذاهبه

- 353