الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٨أطائبه
وجرد مطايا العزم سعيا لنيله ولو شحطت دون المرام سباسبه فما العلم إلا آية الفضل والتقى ومظهر توفيق لمن هو طالبه رأيت طريق العلم وعرا ويهتدي إلى كسبه من كل هلم إلى وادي سمائل إنه بنور بدور العلم زانت جوانبه هلم به نجلو العقول فإنه العقول فإنه مقام به تجلو العقول تجاربه هلم لنستجلي البيان فإنه ترامت بزخار البحار غواربه رجال به هم أنجم الفضل والعلى إذا أفق العرفان غارت كواكبه هم قد تولوا نشره فأضاء من مطالعهم دست الهدى ومضاربه كعلامة الإسلام نور زماننا من اتضحت في المكرمات مناقبه سليل عبيد ذي النزاهة والتقى تبارك معطيه الكمال وواهبه إذا أعطت الخود الصداق لبعلها وقد رجعت بعد القبول تطالبه وجاءت إلى القاضي تقول وتدعي تقية فعل خوف أمر تراقبه أفدني بفصل الحكم في شأن أمرها ورجّح صواب القول ذو أنت كاتبه وإن بان عيب في مبيع لمشتر ويقبله لو أن عيبا يصاحبه ولكن من قد باع يطلب رده ورجعته العيب أمر يوجب الردّ مطلقا أم المشتري إن شاءه فهو صاحبه وإن طناء القت والبعض دارك و بعض به حال الدراك يجانبه فهل ذاك فيه سائغ أفتنا وفي طناء ثمار الفحل فهو يقاربه أرجي جوابا يكشف الجهل والعمى وتنجاب عن عين القلوب غياهبه ولا زلتم للدين حصنا وملجأ وركناً بكم يشتد بالله جانبه صلاة وتسليم الإله على الذي أضاءت بأفلاك السماء كواكبه محمد مصباح الظلام ومنقذ الأنام الذي أفنى العداة قواضبه
لما تبدت
معائبه