شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٩

الجواب

أخالد هاك الفصل والله واهبه له الحمد في الدارين جلّت مواهبه سموط من الدر الثمين ترصعت فرائده عقدا وزانت أطائبه إذا الخود أعطت بعلها دون مطلب فليس لها بعد العطاء تطالبه وإن كان سلطانا عليها فلا أرى لها رجعة والحق ما ذل صاحبه فهذا ومهما تدعيه تقية على نفسها أو أن أمرا تراقبه فإن لها الرجعي وتحلف أنها لقد وهبته خوف شر تجانبه وبعض يقول القول للبعل ههنا وليس لها من حجة فتجاذبه وإن لم تقمها فالخلاف كما ترى وأفضل فعل ما تطيب عواقبه وفي رد بيع (1) بالمعيب (2) لبائع خلاف أتى والشرع جلّت مواهبه ومذهب شيخ العلم موسى (3) يرده لبائعه لو شح بالرد صاحبه (4) وكان ابن محبوب يرى الرد واجبا لشار إذا ما البيع صحت معائبه وكيف يكون الردّ حقا لبائع تبين فيما باع ما هو عائبه وأما طناء القت والفحل والذي يشابهه في حكمه ويقاربه يجوز طناء الكل والدين واسع وقد عذبت في العالمين مشاربه فهذا وصلى الله ما لاح بارق فضا روض تباكت سحائبه على المصطفى الهادي النبي محمد وأصحابه ما دوّن الشرع كاتبه

حَكَه

ومن أجوبته جوابه على سؤال من موسى بن عيسى البكري:

(1) يع بمعنى ميع

(2) المعيب بمعنى العيب والأبنية تتناوب

(3) موسى بن علي

(4) الضمير يعود الى بائعه وصاحبه المشتري

355