شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨١

وكذا

عن إلهي سبحان ذي الآلاء ما له من مشارك في العلاء وبها استفهموا كياذا الوفاء «ما» الذي قد دعاك للاعتداء وهي موصولة كقول المرائي «ما» حوته يداي طوع سخائي قد تزاد في الأنباء كل «ما» حادث رهين الفناء اللائي لم يسعها ذا النظم باستقصاء وكزيد أخراهما في إزاء زنة وهي زينة الحسناء عين المليحة السمراء قوس الحاجبين في الاستواء كالكحلاء لا بكحل لتلكم النجلاء

ولما

فهي

وكذا

عدة المعاني

المقلتان

بل هو الحسن كاملا في البناء هو

فهنيئا لمن لمن غدا ذا

وصف الحبيبة الحوراء اعتناء لاستباق الخيرات والارتقاء فغدا في النعيم والاصطفاء بين حور كملن في الإنشاء الفصحاء من نضار ومبصر ذي ازدهاء

وكذا العين خادم ماء عين نقول للأحياء إن أضفناها يا أخا العلياء لفطة وزن أدمع العذراء صلحت للأفعال والأسماء

فعلها لذي النعماء معرب

وهي

التي

جمع لفتية

ضعفاء

بيننا وذي الآلاء

تلك في سورة الدعا والشاء في لجملة العقلاء أبدلن نونها بهمز

ابتداء

تجد الرمز واضحا للرائي إن يكن صح فهو كل اعتنائي أمور وكلتها للقضاء دائما

من

أذكرنها في دعاني

نهاري و مضجعي ومساني راجيا من إلهي كل رجاء السبيل للاهتداء ينير أمامي وجانبي ووراني أي لنفسي ووالدي بالسواء ثم ولدي وكل من في إخاني واعف رباه عن ذنوب وباء مهلكات إن لم تجب لندائي

367 -