الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٢ظني
به منار اهتدائي أنا
هاك
عبد
الإله غرفة ماء
مع عذبة الذوق سهلة
ظن عبدي الخطاء
الاحتساء
من
وسلام
عظيم العطاء هو في قربه الرفيع النائي
لذي
الاجتناء خاتم الرسل سيد الأنبياء
والاديب الفقيه من هو أضحى في القريض البديع مطبوع ذات وذاك يُدعى أبا سرور حميدا نجل عبد الإله ذا العاطفات
ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر في العلم والأدب الشيخ أبو سرور حميد بن عبدالله بن حميد الجامعي السمؤلي تعلم العلم في وطنه سمائل فأخذ أصول العربية وأصول الدين من أساتذة بلده ولا سيما من الشيخ العلامة أبي عبيد السليمي فقد تفقه عليه ووهبه الله حفظا وذكاء وفطنة فكانت هذه المواهب سببا له في تحصيل العلم مع جده واجتهاده وترقى حتى شغل منصب القضاء وتعاطى علم الأدب وشغف بقراءة الأشعار حتى انتعشت افكاره بها وهام في أوديتها حتى رقته إلى تقريضها ونبغ فيها وتفنن في أسالبيها وكاد أن يلحق بالشاعر الكبير والنابغة الشهير الشيخ عبدالله بن علي الخليلي لولا أنه إلى الذروة العلياء حلق ولم يلحق وأبو سرور لا يجهل قدر شعره وإنه من اللسان والبيان وله بهجة في الجنان. فشعره السابق يسمى باقات الأدب واللاحق يوسم بعنوان الى أيكة الملتقى وله تأليف يسمّى طرق السلام في اركان الإسلام رحز في غاية من قوة النظم وإليك أيها القارئ نماذج من شعره، منها قصيدة بعنوان «الهجرة النبوية»: ـ
لبمكانة
الدين
يرسم والجلال ينظم والحمد يكتب والثاء يترجم
- 368 -