الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣منه
وصلاته وسلامه أبدا على المبعوث للإنذار بالقرآن والآل والصحب الكرام ومن لهم في العالمين الكل من إخوان وأقول بعد فإن مصباح الهدى مشكاته الهادي إلى الإيمان العلوم أصولها وفروعها المستنبطات بواضح البرهان وهو القرآن إمام تابع حكمه وهداه في الإسرار والإعلان والله قد فطر العباد جميعهم من فضله براء من کفرانِ وبها يثاب الطفل قل والخلف في أطفال أهل الظلم والعدوان ألهم ثواب أم عقاب أم هم خدم حكوا ما ثم من ولدان والأرجحية للمقدم عندنا لدلائل دلت لبعد الثاني حتى إذا بلغوا النكاح فإنهم لن يخرجوا من فطرة المنان ما لم يكن عنها خروج منهم في حيز البطلان من ردهم للحق لما جاءهم
سبحانه
فيه عن تبيان
كون الفهم والعرفان
أوشكهم فيما له من وصفه بصفاته في حقها كالحي والقيوم والرحمن أو كالعليم أو الحكيم أو السميع أو البصير المالك الديان أي وجه قد تأتى علمه ذكره أو خاطر بجنان
أو تركهم للفرض حتى فاتهم أو فعلهم محرم الإتيان
لقيام أو
حجته عليه بسمعه أو
حضرة لمعبر فيخل با ستفتائه
يرى في رسمه بعيان
وهو القريب الداني
به كفضائل الإنسان
ثم الصفات له تعالى لم تكن قامت بل باعتبار النفي عنه بضدها كالموت أو كالجهل والنسيان كافية لمعناها فدع ما قال أهل الزور والبهتان
والذات أو باعتقاد للسؤال لغيبة المفتى له فيه لدى الإمكان
157 -