شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

فافهم

الثقلان

لما بالعقل حجته وما بالسمع صاح فهاهما قسمان والناس ما لم يركبوا ذا الباب في سعة وإن جهلوه يا إخواني لا يهلكون بشكهم فيه ولو أفتاهم في علمه وعليهم أن يعلموه بعالم يُفتيهم فيه لقول ثاني وبثالث وبرابع وبخامس بسادس قد قيل في الديوان ولصدرها يقضى كلام إمامنا الزاكي أبي الشعثاء بالرجحان

والحق

أجمعه عليهم

علمه

إن يفهموا معناه بالهرمان (1) ولو أنهم لم يركبوا أمرا ولا نها بكون الترك والإتيان من حيث ما قد جاءهم من عالم علامة أو جاهل مجان أو ذي جنون أو صباً أو خاطر بالبال أو من عابد الأوثان في قول بعض والنكير ورده للجهل بالمعنى هما حرمان وكذلكم أن يحكموا من أجله بوقوف أو ببراءة وشنان من كل من قد قال ذلك كائنا كان فافهم محكمات معاني ثم المشبهة اجتر وافيما أتى عنهم على متشابه الفرقان حملوا الذي فيه لمولاهم على مفهومه المعروف في الجثمان وجروا بذلك صاح في العرش استوى والوجه والأيدي وفي الأعيان والكشف عن ساق وطي يمينه وإليه ناظرة بغير تواني ما بالهم لم يحملوه على الذي للكبرياء موافق ومداني والأمر أجلى فيه من شمس الضحى عند البليغ العالم الرباني فيفسر المولى على العرش استوى أي أمره في الخلق بالإتقان والملك ثم الحكم فيه بعدله والقهر والتدبير والسلطان

(1) الحرمان العقل.

104 -