شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

لا بالقعود عليه واستقراره إذ لا يليق به تعالى ذان إن قيل هذا بابه التعميم في الأشيا فما

تخصيصه

الملغى من

الهتان

بمكان قلنا إذا ذكر العظيم وما علا أغنى عن الأدوان والعرش أعظم خلقه ولكونه ولكونه أعلى مكان كان سقف جنان فيما روى وبه من الملكوت ما أن لا يحيط به مقال لسان فيكون الاستيلا عليه داخلا في مقتضى مفهومه الكونان ونصوص تخصيص لتعميم بها القرآن مشحون لذي إمعان ومقالهم في ثُمَّ ثُمّ مصرح في العطف للتعقيب والحدثان حتى يتم لهم من التأويل ما يبكي الكتاب بدمعه لبس من الشيطان إذ هي ههنا والواو في عطف استوي سيان ولقد تفيد تراخياً في رتبة ودوام معطوف بها في آن والكل محتمل الجواز سوى الذي ماءً مروي الظمآن حسبوه حتى إذا جاءوه لم يجدوا سوى الحسبان غاية ذلك الحسبان ويجوز أخذ خلاصة المعنى بلا نظر به للعرش للعرش ذي الأركان من مجموع ذلك أنه استولى بقدرته على الأكوان قبل الوجود وبعده وهو الذي هو كل يوم كائن في شان وله نظائر إذ يُراد تجوز الحقيقة في محل ثاني ثم الذين تأخروا منهم قد اشتهروا لأهل الحق بالإذعان سوى مرى العظيم الشان

فيراد

ذي

نحو ذلكم بتخطية لهم ثبتوا كمثلهم على تجويزه فبقوا بحيزهم على الإدمان والله لا يرضى بغير كمال في حقه من وصفه السجاني وأجل ما احتجوا به في قولهم بالرؤية الشنعا أولوا الطغيان طلب الكليم لها وإن هي علقت بثبوت طودٍ شامخ الأعنان

159