الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠سور
مدينة حصنت بالبحر فهو يحيط بها قبل الحصون بني كأنها البدر والبحر السماء وفي بروجها ترتمى سيارة السفن لو أمكنت سائر البلدان رؤيتها خرت لها سجدا للوجه والذقن ولو رأى اليمن المحمي صورتها لاحمر من خجل واصفر من حزن أعزّ من أحمر الكبريت ثم ومن بيض الأنوق مساوي أفقها الهتن وإن تفق وهي بعض الأرض جملتها فالسمن في فضله جزء من اللبن كادت تري بمكان دونه زحل منذ ابن أحمد منها كان في وطن فاق الكرام حمود نجل أحمدهم ففاقت الأرض في الأمصار والمدن كلاهما فاق حتى صار ليس له ثان بما عنه تستجلي ولا بمن فهو السوار الذي قد زان معصمها وهي العروس التي لولاه لم تزن الصائن العرض في بذل الندى كرما إن المكارم للأعراض كالجُنَن الشامل المنن ابن الشامل المنن ابن الشامل المنن ابن الشامل المنن أبدى التبرع في الإحسان نافلة بعد اصطناع فروض الله والسنن المحامد بالمعروف منه كما يني المساجد بالاجر واللبن يوم الندى يهتز من طرب كسيغه للعدى يهتز من ضعن في الوجه غرته كالشمس ساذجة يقصر الطرف عن تحقيقها ويني يسري فتر شده والبدر ممتحق والنجم محتجب والبدر لم يين في الشرق والغرب من أخباره أرج ما نورها قط في أفق بمكتمن لم يرم عن قوس ظن صادق غرضا إلا وأصمته منه أسهم الظنن ما الحارث ابن عمار والمهلهل من بكر وتغلب أجلى منه للمحن ولا الأيادي قيس نجل ساعدة أعلى وسحبان كعب منه في اللسن وليس حاتم طي منه أسمح من أعطى ولا خالد من بالسخاء عنى حاز الخصال التي كانت مفرقة من قبل في فئتي عدنان واليمن
يني
تلقاه
- 1^ {-