الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١مولاي من للساني أن يعبر عن ما في جناني من حمد فيسعدني قد قدس الله ما آتاه من شرف بالأنجم الزهر في الأفلاك مقترن ما لي أرى دارك الحسناء قد وصفت لكنني لم أقل من ذلك الفنن والشعر ذو درجات كان أسبقها إلى المدى بمكان بالرضى قمن من النظم آيات مفصلة يجلى بها صدأ الأذهان والفطن دقائقها خمر رقائقها در حقائقها للناظر الذهن قد رضتها من رباط الفكر جامحة غدت ذللا حتى من أكرم الحصن لا زالت الأرض من ذكراك قد ملئت مسكا يعطر أفقيها مدى الزمن
فخذ
سحر
وقال أيضا:
بدا لي بين العارضين وميض أذلك برق أم روائع بيض
إلى كل إنسان حيب شبابه وأما إليه شيبه شيبه فبغيض فشتان روض جف بالشيب ماؤه وروض تروى بالشباب غضيض أيضحك شيبي في خدودي ومفرقي وجفني باك والفؤاد مريض وما غاية تنساق إلا وبعدها لها أي ضد في الوجود نقيض وما ضحك للشيب إلا وتحته بكاء تكاد النفس منه تفيض لعمري كفى بالشيب للنفس ناعيا إذا هو أضحى في الشباب يخوض فنفسك مخصها ليكمل سرها لها سنن مشروعة وفروض رياضة نفس المرء تكسوه قربة إذا ساعد التوفيق حين يروض ألا إنما الدنيا اعتبار لمبصر فهلا دموع في الخدود تفيض وما زالت الدنيا جديداً نتاجها له كل يوم للخطوب عروض أرى النفس في السبع الطباق مجالها وما جسمها إلا لديه أروض لعمرك إن الشعر شتى فنونه فلله للدر النفيس مفيض
-140
-