الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢وقال يرثي الشيخ العلامة أحمد بن سعيد الخليلي:
البسيطة حادث لا يدراً ولرب خطب للخلائق يفجأ
تطفا
فجع الله أكبر أي رزء حلّ لا مهج تطيق ولا عيون ترقاً حرق توقد في الضلوع يشبها هذا المصاب أمحمد رحل الإمام وأنت في سفر فعودا علنا
نهدأ
بيننا فارجع بهذا الطود كل يرزا
سافرت عن رجل رسا هل كان أرسا الأرض إلا شمّها ذلك الأشم فأصبحت تتكفاً فارجع نقاسمك المصاب فمثل ذا رزء يقسم في الورى ويجزاً وانهض وشمّر للعلوم والتقى فلعل شبلا بعد ليث يطراً صبت دويهية علينا وهي من كل الدواهي لا محالة أجراً عظم المصاب فلا حياة هنية أو بعد أحمد في حياة مهنا أو بعد أحمد يرتضي خرزا له أحد تساقط من يديه اللؤلؤ دماءك يا عيون مدامعا هل عد أحمد من نفيس يُخباً دفن المكارم دافنوك فأشرقت عجباً لمدفون سنى يتلألأ
صبي
قال:
ونختم أشعاره بسؤاله هذا للشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي
يا شيخي الزاكي الأفعال والشيم ومن غدا في الورى نارا على علم غير الخليلي ما أعني به أحدا فهو القمين بمدحي يا أولي الكرم فأوضحن لي فحوى قول سيدنا محمد قال وهو الصادق الكلم
-147 -