الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣ما أن يرد القضا إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البرمط (1) عُمَمى هذا الحديث وأرجو كشفه لأرى كنه المراد وتم الآن منتظمي
الجواب
هذا جواب قصير الباع والقدم عن حَلّ مُشكل أسرار الحديث عمي ما حل سائله يوما بساحته إلا لفقدان أهل العلم والحكم إذ أصبح الناس من فرط الغباوة قد يستسمنون بلا شحم أخا ورم إن القضاء على ضربين قدره رب السماوات مولى بارئ النسم فمنه ما هو حتم لا مرد له كالموت للأجل المحتوم في القدم هو يقضيه ويعلمه أن لا يكون لأسباب بهن
ومنه
حُمي
الأمم
له منها الدعاء وسماه النبي ردا مجازا بحسب الظاهر كقوم يونس لما آمنوا كشف العذاب وهو قضاء كونه بهم لكنه رد بالإيمان حين دعوا من بعد ما عاينوه موضح النقم يوفق إلى البر المشار له إلا أخو العُمُر الممدود في القسم فهو الأمارات جاءت بالبشارة لا معني مزيد ولا نقص لمخترم فافهم هديت لأسرار الحديث فلا إشكال في الحق عند الحاذق الفهم وابن شيخان ذو القوافي اللواتي بالجناسات تهن تهن والتوريات وهو يُسْمَى محمدا سالمي راسخ في العلوم ذو ملكات من أولى العلم وهو قطب الهداة وفي الفتوحات والوقائع عنه غرر وضح وفي الغزوات
البيان سماه
وبشيخ البيان
بعض
(1) ماط لغة في اماط بمعنى ازال
- 187