شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

يا دهر لا تشطط وعاملنا بما هو منك أحسن لا بما هو أسوأ أبعدتني عن مربعي ورتركتني رهن الهموم وكل خطب يطرأ

أولا أروم الهموم

العاقب

من

الماحي

تخلصا لم

آياته الذي

لا وخير المرسلين الملجأ في صفحة الأكوان قدما تقرأ المصدر الأصل الذي قامت عليه الكائنات فكان منها المنشأ الطيب المسك الذي تتضوع الد نيا به وبنوره تتضواً الجوهر الفرد الذي أبدته خا لية الدهور لنا وكانت تخبأ الناس في شبه الظلالة قبله حتى أتى الحق الذي لا يدراً

ومن مديحه للسلطان فيصل بن تركي هذه القصيدة، قال:

شمس من الأنس صار الحسن هيكلها ألقت إليها النهى طوعاً مُعوّلها رمحية القد بطاشية خُلقاً صبحية الخد تعنو النيرات لها أمّيّة شرعها سفك الدماء على أهل الغرام ولا ذنب فيحملها فوقت لحظها في الناس راميَةً إلا أصابت من الألباب مقتلها ولا سرى نشرها المسكي في رمم تبلى بحكم الهوى إلا وقمن لها يا بانة في رياض الحسن قد نشأت سقيت من صفوة اللذات سلسلها نسيم عتبي يا سمراء مر بكم والسمر أعدلها ما كان أعدلها هل آن ميلك نحوي يا نسيم فمن عاداته للعوالي أن يميلها قيدت مهجتي حسنى حديثكم إلا روت مقلتي بالدمع مرسلها يا نعم أيامنا بالرقمتين بكم وخير أيامها أيامها ما كان أولها من يشتري مهجتي دهرا بيومكم الله ما كان أغلاه وأسهلها أتت صروف وحالت دوتكم دُوّل وأرسلت ثوب الأيام جحفلها

-19.1