الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥فاشدد
عضد
الخلافة إنه يا فيصل رحب الذراع متين
فلانت روح والخلافة هيكل وسمالك التوفيق وهو
ومسرح
وله أيضا بث الأشجان بتذكر الأوطان هذه القصيدة الخالية:
يمين
الخال
الخال
منازل بالفيحا سقى عهدك الخال ملث مديم الوقع لا المخلف الخال و مربع أشجاني سقتك مدامعي وروتك من عيني مخيلتها الخال أرام بروض عهدته به ينبت النسرين والورد والخال تحيك أنفاسي إذا ما تصاعدت يشب لظاها الشوق ما أومض الخال وأكؤس آداب فضضنا ختامها بكل بشوش لا يدنسه الخال بأندية مثل النسيم نديرها شناخيب علم لا يطاولها الخال قعود على التقوى قيام على الوفا يهشون أيام السرور هي وروض بأزهار الورود تناسجت أفانينه لطفا كما ينسج فمن لنضيد الطلح آن قطافه بعرجونه يزهو فيدنو به الخال الله هاتيك المعاهد انها بمنظرها يصبو المتيم والخال أخلاي بالفيحا وإن شط بي النوى بي النوى فإني على حفظ العهود أنا الخال فهل مرتعي بالروض هب نسيمه عليلا فقد يقوى بعلته الخال وهل أنست بعدي معاهد جيرتي أم المربع المعهود من أنسه خال تذكرني النسماء عهدا فارتجي دنوا فكيف الوصل والموبق الخال فمالي والأوطان والهجر والنوى وقد ناح دون القصد عن سيرنا الخال فيا راكبا سلّم إذا جئت بالصفا وبانت لك الأعلام واعترض الخال وقبل ثرى تلك الربوع وسوخها فكم حلّ في أرجاء ساحتها الخال هنالك أوطاني ومربى شبيبتي ومنزلي المأنوس والعم والخال
رعي
-