شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

و بعض يرى تصديقهم غير جائز إذا غاب علم الأولياء الأقارب وعندي لها ستر الزواج حصانة من السوء أن ترمى بوصمة عائب يُزوجها (1) الإسلام أعنى ثقاته بمن تبتغي والرفق أشرف صاحب ولم يغي عن هذا سليمان (2) فهمه بأن نفشت في الحرث أغنام جالب وفي صنعة الكندي ما كان فائقا على نسج داود لفل المضارب رويدك يا هذا فإنِّي مُعَجب بما جئت عن قلب من الكشف ثاقب وفي سفر هماتي عن الشعر شاغل طوته بنات الدهر تحت النوائب فهذا وتسليمي على آل كندة وطيء أرباب العلى والمناصب

وفصيح يُدعى حمودا نبيل من خروص ومن ذوي الخبرات حمد أي فتى سعيد أبوه شاعر ذو قصائد با هرات

فيه

الفصيح من جادت لغته وحسن منطقه، والنبيل النجيب الفاضل، والخبرة بمعنى العلم، وحَمَد خبر مقدّم، وأي حرف تفسير لا محل له من الإعراب، وفتى سعيد بدل من حمد وابوه مبتدأ مؤخر والاصل أبوه حمد فتى سعيد وشاعر خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وذو قصائد يصح وجهان، الوجه الأول أن يكون خيرا لمبتدأ محذوف كالذي قبله، والوجه الثاني أن يكون صفة لما قبله، وباهرات صفة لقصائد، والمعنى أنها تبهر بفصاحة ألفاظهن وحسن معانيهن.

(1) ذكر قطب الأئمة في شرح حاشية النكاح: ان من لا ولي لها يزوجها السلطان أو القاضي أو جماعة المسلمين أو من توكله. (2) لما كان السائل للنبي سليمان عليه السلام تذکر به وذكر.

(3) يقصد نسجه عليه السلام للدروع

- YER-