شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

ومن

ومن

ولا يبعدن من راحل صحب الفنا كمن عن فنا أبياته غير نازح تمثله الأوهام حيا كأنه كغاد إلى ما كان فيه ورائح ولا غرو فالتقوى حياة لأهلها وإن أودعوا بالموت بطن الضرائح أعيسى لقد أنفقت عمرك في الذي يسرك في نشر الهدى والمصالح بسطت أيادي الخير في الناس بسطة بأيامك اللاتي كأيام صالح مضت منكما بالباقيات الصوالح وسيرة أصحاب النبي الجحاجح مضت بجميل الذكر يتلى مرتلا أواخره أواخره موصولة بالفواتح فمن المضام بعد عيسى وضارع ومن لفقير طالب العرف كادح بعده يحيى وليا بجوده ويردي عدوا بالقنا والصفائح مثله يحمر بعز إبائه سما مجده من لامس ومصافح ومن مثله في الناس بل هو نفسه وقد خر بدرا في الثرى والصفائح أيا طالبا من بعده الرشد والجدى طلابك شيء بعده غير ناجح أقم لا ترم إن المطالب أقلعت بسحب يديه الممطرات الدوالح أقمت أيا عيسى لمن بعدك البنا فذاك بناء غير ها و وطائح فلا زال معمورا بكل منافح كأنت عن الحق المبين مكافح جنوح قلوب الناس نحوك مشعر بأنك في حال الى الخير جانح شغلت بنشر العلم حيا محررا مسائله من رقها والتسامح وأقبلت للقول السقيم مصححا وأبديت ذا التلبيس منه كواضح وكنت لأهل الأرض غيثا ورحمة إذا ما خلا من أفقهم والمسارح ينتحونه إذا ما انتحاهم دهرهم بالجوائح وأوسعتهم أمنا والفت بينهم وأطفأت من أظعانهم كل لافح فهم حيث لا يخشون مدية ذابح ولا قرن نطاح ولا رجل رامح وسستهم بالعدل خير سياسة ورضت برفق منهم كل جامع

وحصنا

منيعا ثابتا

-

262 -