شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

ويخطط الرحل والترحال ذو طنب راج فحبل الرجا من بعده انجذما من يصحب الدهر مغترا بصحبته وغاله دهره المصحوب لا جرما فالدهر ذو الغدر لا يبقى على أحد حالا ولا أحد من غدره سلما لقد مضى طاهر الأثواب يبتدر الثواب من ربه والفضل والنعما فحل في حدث رحب فنام به لكنه بالأسى قد أرق الأمما أنفسنا فيه وإخوتنا وآله بل نعزي العرب والعجما فإن الله ما أعطى وإن له ما يأخذن وفي المأخوذ ما ظلما و مرجعنا إليه نحمده بدءاً ومختتما

نعزي

إنا

لخالقنا ملك

وقال يرثي الشيخ حمد بن حميد بن عبدالله الحارثي المتوفي سنة 1342

ما بعد موتك من سرور يا حمد للعالمين سوى التحسر والكمل ما كنت أحسب قبل نعشك أن أرى جبلا يسار به وتتبعه البلد فكأنه الحشر العظيم وناره نيران فقدك في الجوانح والخلد خرجوا به يمشون هونا والأسى قد قام في هذا وفي هذا قعد من كل منخلع الفؤاد برأسه اثني يداً و بصدره قد ضم يد فاحتله فحوى سماء فضائل فسما وكل النيرات به ثم انثنوا وأكفهم صفر وقد ملئت قلوبهم به حزن الأبد بمماته والشمس بعد غروبها قد تفتقد

عرفوا حقيقة قدره

تقد

جسد

طرقوا بأعظم فادح من حادث بمصاب مفقود له فقد الجلد لوحل بالجبل الصلود أذابه والبحر ذوّبه وصيره أوحل بالجوزاء حل نطاقها والنجم نشره وبدده بدد لو يستطاع دفاعه دفعوه أو حادوا ولكن ليس عنه ملتحد

- 265 -