شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

إن كنت تبغي سلوا عن محبته هبني فؤادا بذاك الحب ما شعرا رام العذول ارعواني من مودته سيان عندي مهما لام أو عذرا أفديه من ناشط الأجفان في تلفي في حالة الوصل أرضاه وإن هجرا

ما لاح بارق ثغر من مورد الخد إلا أنه شمس من الحسن إلا أنه

المبرد عن فيه روايته

إلا وأرعد قلبي منه وانفطرا

به

تكامل سعدي حينما سفرا وآية السحر فيه ضلت الشعرا والجوهري بترتيل أتى در را

وفيه قد أرسل الجعدي طرته والخال صحح والخال صحح أن اللثم قد حجرا وأودع السحر هاروت بمقلته من ثم أيقنت أن القلب قد سُجرا في وجهه شافع يمحو إساءته فلو راه عذولي جاء معتذرا لو يكمل الحسن يوما صورة جسدا أقر بأن لولاه ما فطرا ما لاح نور اه المبصره إلا وهام به إن لم يكن حجرا حسن مليك في ملاحته قلوب أهل الهدى طوع لما أمرا وقال أيام إقامته بالجزيرة الخضراء في سفره الأول عرض عليّ الشيخ بن محمد الاسماعيلي الساكن الطائف من أعمال متيّة من الجزيرة الخضراء، مباسطة أشياخ الأدب وأراد مني مباسطتهم، ومن أين للضالع أن يبلغ شأو الضليع وها هي مباسطتهم أنشد الشيخ علي بن محمد بن خميس

سلطان

سلطان

البرواني:

ما يفعل المرء إن زاد الغرام به ومن يحب بحب الغير مشغول إن رام تركا فهذا لا سبيل له أو رام صبرا فعقد الصبر محلول فقال الشيخ أبو وسيم خميس بن سُليم الأزكوي مجيبا على مذهبه الذي

ذهب إليه:

- - 278