شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

الصيدا

خطرت تجر من الحرير برودا وتهز من مرح الصبا أملودا فعجبت من غصن على دعص حوى بدرا يُريك من النقاب سعودا ممشوقة الأطراف إلا أنها وحشية تصطاد منا من الآرام أعين عينها شبها ومن يا عاذلي إياك تعذلُ مُغرماً هجر الرقاد وآلف التسهيدا

أخذت

ظبي

الصريم

الجيدا

لو عاينت عيناك طرفا ناعسا وذوائبا وسوالفا وعقودا لعذرت ثم غدوت مثلي عاشقا إياك عنى فاترك التفنيدا ما انصفت ميسون في حكم الهوى جرت علي صبابة وصدودا تركت عميد القلب لا ينفك من شرك الغرام فالفته عميدا ودعتها وهواي في توديعها وقصدت ملكا ضيغما صنديدا خير الملوك ابن الملوك ولم يكن ملك محمودا إذا ضَنّ السحاب بمائه قرم يقود الجحفل المحشودا رضعتهم في المهد أبكار العُلا فتشوا كراما يبذلون الجودا العاديات مهودا

يعد مثاله

لم يلبثوا في المهد إلا ريثما

تخذوا سروج

وقال

يمدح السلطان تيمور أيضا:

جاد وصلا فأترع الكأس خمرا واسقنيها فالدهر يضحك بشرا هاتها فالنسيم زار ووافي حاملا من مجامر النور نشرا واصطحبها صهباء كالتبر لونا تطرد الهم عن فؤادك قسرا واسقنيها فدتك نفسي جهارا لا تطع في المدام زيدا وعمرا وإذا ما ثملت من دتها ألماً نوس صرفا فغنني منك وترا واشد لي ذكر أهيف قد تناسى وبقلبي له من الشوق ذكرى

-

282 -